التعليم الالكتروني

التعليم الالكتروني

تفاصيل الخبر

تتجه معظم الدول باتجاه التطور التقني و الحداثة، و تسعى إلى أن تُشمَل كل القطاعات تحت حركة الدمج التقني. لحسن الحظ، دفعت أزمة وباء كورونا عجلة التقدم نحو الدمج التقني، دفعة كبيرة غير مسبوقة. و قد كان للتعليم الإلكتروني الحظُ الأكبر في هذا التطور، و الذي سيساهم في انتشاره و ازدهاره بمعزل عن الأزمة. 

فما هو التعليم الالكتروني؟ و ما هي تحدياته؟ و ماهي الخطوات الأمثل للحصول على تعليم الكتروني فعال؟ 

هذا ما سنعرفه في هذا المقال.

التعليم الإلكتروني هو نظام تعليمي مرن يشمل أي نوعٍ من التعلم يتم عبر الإنترنت. و يمنح التعليم الالكتروني مستخدميه ميزة الوصول إلى المصادر التعليمية المتعددة، و المرونة من حيث المكان و الزمان، و الأريحية، و التكلفة الأقل مقارنة بالتعليم التقليدي. 

 

كما يوفر التعليم الإلكتروني معظم التخصصات الجامعية - عدا التخصصات العملية - لمختلف المستويات الأكاديمية، كما تتوفر دورات في شتى المجالات على مواقع عديدة. كما اتجهت كثير من المدارس لتوفير التعليم المدرسي أون لاين. 

إلا أن هذا الشكل من التعليم له تحدياته كما له محاسنه، و من جملة التحديات ما يلي: 

 

1 توفر الانترنت وتوفر الأجهزة 

 

2 الجهل ببعض التقنيات المستخدمة 

 

3 مواجهة المشاكل التقنية 

 

4 عدم تنظيم الوقت 

 

5 انخفاض الدافعية 

 

6 خطر اختراق الخصوصية 

 

7 العزلة 

 

لكن، و كما اتضح لنا العام الفائت، فإن التجربة ليست سيئة كما كان متخيلاً، بل لها الكثير من المميزات، و فيما يلي بعض المقترحات لتجربة تعليمية - عن بعد -أفضل:  

1 نظم وقتك 

2 اجعل خطتك واقعية و منطقية و لا ترفع سقف توقعاتك 

3 تفاعل مع الأصدقاء و الزملاء و ناقش الدروس أون لاين 

4 تأكد من جودة الإنترنت قبل بداية الدرس، وتأكد من توفير أي احتياج آخر قريبا منك 

5 تجنب تشتيت نفسك بتعدد المهام ( أثناء المحاضرات) 

6 دون ملاحظاتك (خلال التحضير،  أثناء المحاضرة و بعدها و أثناء الاستذكار) 

7 استفد من المصادر الكثيرة المتوفرة على الانترنت، و في مكتبة الجامعة الالكترونية،  و تزود بالمعلومات ما استطعت  

8 اجعل مكانك مرتباً 

9 احرص على الاستراحات أثناء الدراسة، و إن كان بإمكانك جدولة محاضراتك بما يضمن عدم الإجهاد، فذلك أفضل.



ختاماً، التعلم الالكتروني له إيجابيات عدة، كالمرونة، و خلق الدافع الذاتي، بجانب اكتساب مهارات تنظيم الوقت و مهارات التعلم الذاتي، ومهارات تقنية أفضل. وكما كل التجارب، يكون الإنسان فيها مطالباً بالاستفادة من إيجابياتها ما استطاع و توظيفها لصالحه، بجانب إعمال ذكائه في التغلب على الجوانب السلبية. 

بُلِّغتُم مقاصِدَكم يارفاق!