تعدد الاهتمامات و اختيار التخصص
تفاصيل الخبر
هل تجد صعوبة في الرد على سؤال يطلب منك تحديد هواياتك؟ هل كان من الصعب اختيار تخصصك أو مجال عملك؟ هل شعرت حينها أنك تحصر نفسك بينما لديك اهتمام و اندفاع تجاه مجالات مختلفة؟
لا بـأس يا صديق! نتفهم الأمر تماما.. هذا ما يسمى بتعدد الاهتمامات.
يمتاز متعددو الاهتمامات بأن لهم نمطاً تفكيرياً إبداعياً و مميزاً، تلفتهم اهتمامات متنوعة، و تتملكهم الحيرة في التصرف حيالها في عالم يفضل أن يصب اهتمام الفرد في مجال محدد، و تتصاعد خبرته فيه رأسياً، بينما يشكل متعددو الاهتمامات خبرتهم بشكل أفقي، يعرفون بعض الشيء عن الكثير من الأشياء.
أين تقع المشكلة؟
يواجه متعددو الاهتمامات عدة مصاعب منها:
أولاً: إساءة النظرة إليهم، حيث يظن بها أنها غير مسؤولين و فوضوين
ثانياً: لوم النفس والإحباط
ثالثاً: صعوبة اختيار تخصص أو مجال عمل
رابعاً: صعوبة إيجاد مكان عمل
هذا ما يحدث بشكل طبيعي إذا لم يتم فهم الأمر كطبيعة شخصية و نمط تفكير.. لذا ننصحك يا صديق أن تأخذ خطوة أكبر في فهم نفسك و تقبلها، و ذلك أول الطريق نحو نمط حياة مناسب.
ثم ننصحك بالتالي :
1 ثق بأن تراكم التجارب يصنع خبرة من لون مختلف، لا شيء يضيع هباءً
2 ابن علاقات مع أشخاص قادرين على فهمك
3 اكتب قائمة كل ما تحب أن تقوم به يوما، و ضع نجمة بجانب ما ستبدأ به. كرر الخطوات كلما شعرت بالتشتت لاحقاً
4 قم بعمل اختبارات شخصية متعددة، حتى تساعدك لتكون أكثر تحديداً لما تحب
5 سجل في الجامعة تخصصا ثنائيا double major
6 سجل في الجامعة تخصصا أساسيا و تخصصا فرعيا major and minor
7 ابحث عن جامعات تسمح لك بمدة من الاكتشاف قبل التحديد
8 ابحث عن أماكن عمل تعتمد طريقة التطوير المهني
9 خذ وقتا كافيا لتحديد ما تريد
ختاماً، ليس عليك أن تغير نفسك لتلائم هذا العالم.. في الأرض سِعَة لك ولكل فرد لديه طريقة مميزة و مختلفة في التفكير! إن نمط التفكير الذي يدفع صاحبه للاهتمام بعدد كبير من المجالات يفتح الأفق للإنسان بتجارب خلَّاقة و حياة مليئة بالمغامرات و غنية بالمعنى. إلا أنه يوصى دائما، بشيء من الضبط و التدريب، بحيث يتسنى للإنسان أن يتقدم في حياته من جهة، و يعيش نمط الحياة الذي يحب من جهة أخرى، و دائما!